مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ليت صديقي بجانبي.

كتبت: يارا أحمد.

 

 

لم أكن أعلم أن طبيعةٍ البشر وحشية لهذه الدرجة، فـَ قسوتهم تجعلني أتألم كثير مِن الوقت، ومِن كثرة تعاملي لِلكثير مِنهُم لقبت جميعهم بالوحوشِ المخيفه. 

 

_اتعلم يا صديقي خشيت عليك كثيرًا منهم، فَبسببهم تالمت وتعثرت كثيرًا، يرتدون أقنعت البرائة وهم وحوش مخفية، فاصبحت أميل إلى العزلة وتركت تلك الذئاب البشرية

 

_ألا تدركِ كم الخذلان الذي مريتُ به؟!

 

_ادرك يا صديقي، اريد ان اعنقك عناق يشفي ماسي قلبك، ويزيل الألم جروحك، واخبئك عن ذاك العالم في اعماق قلبي

 

_أتعلم..!! أنني حقًا أُريد عِناق شديد يُنسني كُل ذلِك الألم الممزوج داخلي كاد يُمزق قلبي بَل مزقه بالفعل.

 

_لو كان باستطاعتي انا اهديك قلبي على طبقٍ من ذهب لفعلت، تالله ياصديقي تمنيت أن تكون تلك الالم بداخلي وان ازيلها عندك، والا يصيبك اي مكروه، عندما ارك لن اتردد ثانيةٍ واحد في عناقك وحينها سنبكي سويًا في صمت تام.

 

_بل لا…. لن أتحمل أنا أراك وأنت بداخلك تلك الآلام؛ يمكن أن أستطع حملها بداخلي ولكن لن أتحمل إن رأيت نصف ما بى بك.. فلا تتمني ذلك.

 

_لا بل افديك بروحي يا كل الروح، لسنا باصدقاء عادين بل إخوة ليست برابطة دم بل بيننا شيء اقوي منها بكثير.

 

_ليتكِ بجانبي فـَ أنا اراكِ أسمي مِن الأشخاص الذي توجد بچانبي، فـِ أنت تكون مختلف تمامًا، تالله إذا كنتِ معىّ لن يدخل بقلبي الحزن، وملامحي ستهدأ وتضئ بوجودكِ. 

 

_صديقي.

 

_انا هنا في كل وقت وزمان.

 

_للابد؟!

_للأبد.