كتبت/ دعاء محمد
ليتها تكون
كم يحنُ قلبي لتلك الأيام!
كم أتمني أن أعود كما كنت، لم تترك الأيام بقلبي الندوب، لم أتغير، ليت صفحتي تعود كما ولدت، لا خطايا، لا جروح، لا حزن، ولا فراق ولا حنين، ليتها تعود بلا سواد غطى ملامحها، وقتل براءتها، ليتني أتمكن من السجود والسجود، وأن أغسل صفحتي وروحي برشفة من الحب، بقبس من نور، فتصفو الحياة، ويصفو مريرها، كميت لم يمت لكنه، ولد من جديد.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى