كتبت مريم ناجي
توهَّجت الأكُفُّ، كأنها قدرٌ، وأطيافُ نارٍ بها تستعرُ، تُعانقُ ظلًا وتسري سكونًا، كأن الحياة بها تنسكرُ، تُراقصُ شُعلاتُها ريحَ ليلٍ، وفي كلِّ نبضٍ سرٌّ يَعبُرُ، أتلك الأكفُّ أضاءت سماءً، أم انطفأت في دروبِ القدرُ؟ كأنّ اشتعالَ يديها حكايةٌ، تُرَدَّدُ في الليلِ حين يُسطَّرُ، تحيطُ بها رهبةٌ في خفاءٍ، وتُمسكُ شيئًا سرابًا يَتَدَمَّرُ، فصوتُ اللهيبِ يوشكُ يهمسُ، وحزن السكونِ عليها يزأرُ، تبقّى احتراقُ الأكفِّ كعهدٍ، بأن النهايةَ ضوءٌ يَتفسَّرُ! وفي كلِّ شعلةٍ أملٌ غريبٌ، يواربهُ الخوفُ حينَ يُشعرُ، تُقارعُ أقدارها دون ضعفٍ، كأنَّ الجحيم بها يتعذّرُ، فمن أين يأتي اللهيبُ لطرفٍ، لم يُخلق النارَ يومًا يُكابرُ؟ أهي قوةٌ أم قلوبٌ جريحةٌ، تثورُ كبركانِ قلبٍ مُسجِّرُ، كأن اشتعال الأكفِّ بقاءٌ، يقاومُ ما لا نراهُ ويُصبرُ، فما بين حلمٍ وحزنٍ وكربٍ، يبقى اللهيبُ شعورًا يُسطرُ، ولكن، أهذا اشتعالُ خلاصٍ، أم أنه جرحٌ أبدىٌّ لن يُجبرَ؟






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي