كتبت: هدى محسن محمد
لم اكن انتظر شفقتك ولا عطفك علي فأنا كنت انتظر قلب يحميني قلب يكون أماني وليس سبب إنكساري فأنا اعترف انني احببتك حب لم يحبه أحد لأحد أنا عشقتك حقا كما يقال في كتب الحب ولكن ماذا فعلت أنت بعد كل هذا هل حميت حبي لك؟
هل رأيت انني حقا حاربت الجميع من أجل أن أكون معك فقط؟
هل رأيت نفسك كيف تكسرني و تحطمني و تخذلني؟
هل رأيت نفسك وأنت تطعني بالسلاح الذي أحارب بيه الكل لأجلك؟
فحقا أنا أقدم لك التحية والتقدير لأنك فعلت ما لم يفعله العالم بي فأنا جئت لك هاربة منتصرة على يأس و غدر العالم البائس و أنت بكل بساطة كسرتني ولكن حلفت للعالم أنك أنت أول و آخر شخص ينهي على حياتي فشكرا لك لأنك جعلتني أموت ببطئ جعلتني أرى ما فعلته بي فعيون البشر لم اسامحك و لم أنتظرك حتى تغفر ما فعلته فالله شهد على حبي لك و شهد على كسرتك لي فإلى لقاء مرة آخره في عالم لم يكون فيه ظلم البشر و لقاء مع من شهد على قصتي.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى