كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
لم تعد تجذبني تِلك الكلمات الزائفة حتىٰ تلك الإبتسامة الذي كنتُ أحبها لقد أصبحتُ بئر جف به الماء، ولا تسألني يومًا عن سبب رحيلي هُناك أشياء لا تستحقُ التبرير.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
لم تعد تجذبني تِلك الكلمات الزائفة حتىٰ تلك الإبتسامة الذي كنتُ أحبها لقد أصبحتُ بئر جف به الماء، ولا تسألني يومًا عن سبب رحيلي هُناك أشياء لا تستحقُ التبرير.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني