ڪتبت. أميرة محمد عبدالرحيم
أشعر وكأنّ العالم بأكملهِ يقف في ضِفّة وأنا بكل أحزاني في الضّفة المقابلة.. لقد مررتُ بالكثير من الأمور القاسية وحدي، تعثّرتُ وسقطتُ وتذوّقتُ مرارة القسوة على أشكالها، بقدرِ ما أعطَيتُ حُرِمتُ وبقدرِ ما مددتُ يدي خُذِلتُ وبقدرِ ما توقفتُ كُسِرتُ ، لقد أخذت منّي الحياة الكثير.. أشخاصاً وأحلاماً وأماني ركضتُ خلفها أميالاً، كنتُ أجاهد كل صباح لأستيقِظ من فِراشي وأحاول مرة أخرى وكأنني لم أتلقّ صفعة بالأمس ، كل سنوات حياتي مليئة بالمحاولات الفاشلة والخيبات المتتالية ونوبات إكتَئاب، بتجاوزات وكأنني لا أحمل أي مشاعر اتجاه شيء ثمّ بإنهيارات كأنني أضعف شخص في هذا العالم، كل السنين تراكمت فوقي وأنا أردّد لابأس ساحاول من جديد في المرة القادمة.. الآن أقول لك وللجميع لا بأس، لكنني لا أريد مرة قادمة.. لقد وصلتُ إلى مرحلة لم يعُد بوِسعي النهوض أو فعل شيء.. أشعر بالعجز ، لا أريد شيء.. حتى نفسي لا أريدها..






المزيد
ما يداويه الوقت بقلم الكاتب هانى الميهى
صعودٌ لا يلتفت للضجيج بقلم خيرة عبد الكريم
أنثي تتحدث عن نفسها بقلم عبير عبد المجيد الخبيري