كتبت: أماني هاني عماره.
كيف تسألنى عن حالى الذى هو حالك، إذا كيف حالك الذى وبالصدفة أصبح حالى، حالى كطفل يبكى شوقا لأمه تزرف الدموع على وجنته ولم يلقى الحنين، ولما ساكنة أيسرى بهذا الحال، وتسأل تركتنى كل هذا الوقت وحدى بحجة سفر وعمل، تركتنى كطفلة تبحث عن وجه أمها فى وجوه جميع البشر وللأسف تعود خائبة حينما لا تلقاه، وكيف تعاقبين حبيبك على هذا الخطأ الذى لم يقصده حبيبتى، أقسم إن اراحكى أن أسقط بنفسى فى الهلاك لفعلت من اجل تلك العيون أن تتوقف عن زرف دموعها، مهلا مهلا لما ازدتى بكاءً يا نبض قلبى، وتسأل لما ازدتى بكاءً، تريد أن تلقى نفسك بهلاك كم انت انانى يا من دق له قلبى، حسنا زهرتى رجاءً لا تبكى فمجرتيكي الجميلة تزرف دموعها بينما قلبى يزرف دمًا فلا تريني هذه الدموع التى تلطخ وجنتكِ مرة أخرىٰ فقط أريني بسمة زهرتى، فقط أرينى جمال عينيك






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني