كتبت: أسماء إبراهيم.
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺳﺄﻟﻬﺎ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﻨﻮﻡ ..!
ﺗﺠﻴﺒﻨﻲ ﺑﺤﺮﻭﻑ ﻣﺒﻌﺜﺮﺓ ” ﻻ ﺃﻭﺩ ﺍﻟﻨﻮﻡ .. ﺇﺑﻖَ ﻫﻨﺎ “
ﻭ ﻣﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﻤﻞ ﺟﻤﻠﺘﻬﺎ .. ﺣﺘﻰ ﺗﻐﻂ ﻓﻲ ﻧﻮﻡٍ ﻋﻤﻴﻖ ..
ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻠﻢ إﻧﻬﺎ ﻃﻔﻠﺘﻲ ﺍﻟﻤﺪﻟﻠﺔ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺜﻴﺮًا ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ
ﺗﺘﺮﻛﻨﻲ ﺍﺗﻜﻠﻢ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻲ، ﻭ ﺗﻨﺎﻡ .. ﻭأحيانًا أﺧﺮﻯ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻮﻗﻈﻨﻲ ﻣﻦ نومي لأﺣﺎﺩﺛﻬﺎ أﻧﻬﺎ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺤﺰﻥ أﻭ ﺍﻟﻤﻠﻞ ﻭ ﻫﻲ ﻋﻠﻰ ﻳﻘﻴﻦٍ
ﺑﺄﻧﻲ ﻟﻦ ﺍﻧﺰﻋﺞ ..
ﻻ أﺩﺭﻱ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺗﻮﻗﻈﻨﻲ ﺃﻡ ﻗﻠﺒﻲ ..!
ﻟﻜﻨﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﻣﺴﺘﺎﺀً ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺃﺑﺪًا.
ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻛﻴﻒ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ أن ﺗﺰﺣﺰﺡ ﻗﻠﺒﻲ ﺭﻏﻢ ﺛﺒﺎﺗﻪ أﻣﺎﻡ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ،
ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺍﻷﺟﻤﻞ، ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻋﻘﻼﻧﻴﺔ، ﻟﻢ ﺍﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ
ﻣﻌﻬﺎ، ﻭلكنني ﺗﻌﻠﻘﺖ ﺑﻬﺎ كثيرًا






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى