كتبت: هاجر عيد
أصبحت في الأونة الأخيرة تملؤني الامبالاة في كل شيء، أشعر وكأنني مغيبه عن الواقع، أرفض كل ما يزعجني، وكل ما كان يحزنني بالأمس، أصبح اليوم يعبر، وكأنه لم يحدث، لم أعد أستطيع فَهمي، وكيف اتحول هكذا؟، وهل أفرح بهذا التحول أم أحزن؟، ولكن الذي أفهمه أنني تجاوزتُ الكثير، وأغلقتُ عقلي كثيراً، وكان قلبي المتحكم، لكن اليوم بدأ عمل عقلي، وأصبح هو من يتولي قيادتي، أصبحتُ أكثر راحه من قبل، ولكن قلبي لم يتركني بعد، مازال ينافس عقلي كي يعود ويملك القيادة، لكني أحاول، وأخشي هذه العودة لأنها ستعود بي للأمس الذي لم أشتاق له، وفي النهاية أريد أن أقول أن قلبي سيعود للقياده يومًا ما، لن يتأخر،لن يستمر عقلي متولي القيادة كثيرًا، لأن هذا ليس أنا.






المزيد
دروس لا تُنسى بقلم ابن الصعيد الهواري
شظايا وفاء بقلم خيرة عبدالكريم
خطوة بعيدة بقلم خيرة عبدالكريم