كتبت: مريم خليل.
يؤسفني أنني لا أستطيع إختراع حجة أخرى لأجلس في الشرفة في ذلك الوقت المتأخر، لأذهب لذلك الوحيد الذى يحتويني، إنه الليل، يبدوا حزينًا وباهتًا ورغم هذا يروقني، ظاهره صامت ولكن باطنه مليء بالضجيج، ورغم هذا ينيره القمر، وتزغو فيه النجوم كأنها عيونٌ تضيء ذلك الظلام الحالك، وتمحوا تلك العتمة الساحقة.
_وماذا بعد هل ينجلي ذلك الليل؟
لا بل ينجلي عني الظلام، وتمحو النجوم كل زرفٍ كان، ويبقي القمر يضيء دربي واسمع عزف الألحان.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي