كتبت: مريم خليل.
يؤسفني أنني لا أستطيع إختراع حجة أخرى لأجلس في الشرفة في ذلك الوقت المتأخر، لأذهب لذلك الوحيد الذى يحتويني، إنه الليل، يبدوا حزينًا وباهتًا ورغم هذا يروقني، ظاهره صامت ولكن باطنه مليء بالضجيج، ورغم هذا ينيره القمر، وتزغو فيه النجوم كأنها عيونٌ تضيء ذلك الظلام الحالك، وتمحوا تلك العتمة الساحقة.
_وماذا بعد هل ينجلي ذلك الليل؟
لا بل ينجلي عني الظلام، وتمحو النجوم كل زرفٍ كان، ويبقي القمر يضيء دربي واسمع عزف الألحان.






المزيد
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان
ما الذي تريده… أم ما قيل لك أن تريده؟ بقلم الكاتب هانى الميهى