كتبت: فاطمة محمد أحمد
_ عندما يتعلق القلب بصغائر الأمور ثم يصاب بمحن المصائب؛ فيبتلى بفقد أو فراق من أعز؛ تتقيد أمامه الدنيا وكأنه محاط بسياج لا يعرف ما يميل إليه الحال أهو الفؤاد أم العقل من يسيطر على الجوارح؛ فتتقلب به الأحوال إلى أي ركن أو مفر يركن لا يدري؛ إنه الخاطر فأعز بمن أعز به؛ وليركن القلب إلى مال له.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى