كتبت: فاطمة محمد أحمد
_ عندما يتعلق القلب بصغائر الأمور ثم يصاب بمحن المصائب؛ فيبتلى بفقد أو فراق من أعز؛ تتقيد أمامه الدنيا وكأنه محاط بسياج لا يعرف ما يميل إليه الحال أهو الفؤاد أم العقل من يسيطر على الجوارح؛ فتتقلب به الأحوال إلى أي ركن أو مفر يركن لا يدري؛ إنه الخاطر فأعز بمن أعز به؛ وليركن القلب إلى مال له.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى