كتبت: فاطمة محمد أحمد
_ عندما يتعلق القلب بصغائر الأمور ثم يصاب بمحن المصائب؛ فيبتلى بفقد أو فراق من أعز؛ تتقيد أمامه الدنيا وكأنه محاط بسياج لا يعرف ما يميل إليه الحال أهو الفؤاد أم العقل من يسيطر على الجوارح؛ فتتقلب به الأحوال إلى أي ركن أو مفر يركن لا يدري؛ إنه الخاطر فأعز بمن أعز به؛ وليركن القلب إلى مال له.






المزيد
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول
ليونيل ميسي.. حين يتحدث المجد بصمت بقلم الكاتبة بثينة الصادق عاصي*
خيط بقلم الكاتبةمريم الرفاعي