كتبت: مديحة عثمان.
لم أعُد اتحمل هذا العناء، الألم الذي يسكن قلبي يقتُلني ببطء، لما الحياة قاسية؟ كنت أحبها، لم أكن بهذا الحزن، قلبي يتألم بشدة، أود البكاء لكني لا استطيع، حتى تلك الصرخة وقفت بحلقي تأبه الخروج، هذا العالم القاسي جعلني أتمنى الموت على الرغم من حبي للحياة سابقًا.






المزيد
طمأنينة الحضور بقلم عمرو سمير شعيب
التجربة بقلم عبدالرحمن غريب
سراب الذكرى بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله