كتبت: زينب إبراهيم.
تركتكَ ولستُ نادمةً على ذلك، فكل ما سمعته منكَ عني جعلني أحزنُ و تكاد عيناي يتفجرُ الدمع منها وأستطيعُ السيطرة عليها، قررتُ الإنتقام لقلبي، آلامي، حزني التي قمتَ بزرعهم داخلي؛ إنما صوتً بداخلي أوقفني قال ليّ إن تألم ستتألمين،، إن حزن ستحزنين أيضًال لن تأذيه فقط، ستؤذين نفسكِ وروحكِ لا اعلمُ أين ذهبَ كل وعدًا ليّ قولته وإهتمامكَ مع حبكَ؟ هل مجرد وهمً حديث فقطّ؟ لا أعلمُ إجابة لسؤالي هذا سوى إني أحببتكَ لدرجةً لا تخطر على بال أحدًا، أعلمُ أنها إهانة حب وعشق لأمرئ ليس ملكه، ولنّ يكون ملكه أتعلم كم تأذيتُ روحي وفؤادي منك مع ذلك لا يكف عن حبكَ أو جعلكَ تتألم أو تحزن؛ لأنه وإن كان يحبك فهو قلبً لا يعرفُ يؤذي ويحزن أحدًا، يعلمُ أن مصيره بين يدي اللّه عزّ وجل سيحاسب على كل شئً أخافُ أن يحاسب على حبكَ يا له من أحمقً لا يعلمُ أنه يقوم بذبح روحه بيده و يؤذي نفسه بكل ما يفعله بدون أن يعلم؛ فهو قلبً أحمق لا يرى ما أمامه بسبب مرآة الحب التي تعكس كل حقيقةً تحولها إلى جمال مزيف يخطفُ القلوب ثم تهوي به إلى قاع مملوءً بالديجور الحالك.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن