في بعد هواك بقلم أمينة بلقاسم (إيمي)
يصبح الحبيب يوما غريبا باسم الظروف، ولكن بعد ماذا؟
بعد أن تقاسمنا اليل سهارى وحيارى
ونردد: “أما آن للشوق أن ينحني، ليجتمع قلبينا
ونشعر بلذة اللقاء”
بعد أن كنتُ دواءً لداءك، وضحّيت من أجلك
تجرّعتُ كأس المرارة معك، ولكن….
أهملتني، وجعلتني في حيرة من أمري
أصارع عقلي، وألوم قلبي
أحتسي الخمر ولا أرتوي
لا زلت عطشى، أشتهي سقيا حبك
أتأمل تفاصيلك في مقهى ذكرياتنا
يوم قلت لي: “مستحيل أن أتخلى عنك،
فأنت روحي، وهل للأنسان أن يعيش من
دون روح؟”
أتذكر هذه الكلمات جيّدًا، وصدى صوتك
لازال يلاحقني، وصورتك لا زالت تراودني
أتنفس عشقك، وأبكي إهمالك
أستمد قوّتي من ابتسامتك، وأحزن لمغادرتك
ألتقي طيفك في دربي، أخشى أن أتلمّسه فيهرب
أنادي باسمك، فلا تسمعني، ما الذي يشغلك عني؟
يسيل دم قلبي، لعلّه يصل إلى وريدك
أنثر حبّات الدمع على وجنتيّ، وتتذوقها شفتيّ
طعمها ممزوج بملحٍ مرٍّ
أتوارى عند ظلّ شجرة اللقيا
تلك الشجرة التي ذبلت أغصانها، تتوق أن ينتهي
خريفها، ويقبل ربيعها، لتتفتّح أزهارها
وتتدلّى من على أوراقها
أنا أمدّ يدي لك، بالله عليك أمسكها ولا تفلتها
لا تدعها تتجمّد، أُغمرها بدفئِ وعدك
أقبل عليّ بطلة بهيّة، تجعل آلامي منسيّة
خذني إلى ذلك العالم السّاحر
حيث لا أحد، سوانا أنا وأنت.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى