في المنام… كنتُ أكتب.
الكاتب فلاح كريم العراقي
ولم يكن حلمًا عابرًا،
بل رؤيا سكنت قلبي بهدوءٍ مهيب،
كأنها رسالة مطمئنة لا تحتاج تفسيرًا.
لم تكن الكلمات حبرًا،
كانت يقينًا ينزل على صدري،
وكان أمامي اسمٌ واضح…
لكني لم أنطقه.
حين سألني: من هي حبيبتك؟
قلتُ: حبٌّ في الأوهام.
لكن داخلي كان يعلم
أن ما رأيتُ لم يكن وهمًا.
فالرؤيا الصالحة — كما أخبرنا رسول الله ﷺ —
«الرؤيا الصالحة من الله»،
وقال: «لم يبقَ من النبوة إلا المبشرات… الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو تُرى له».
ومنذ هذه الليلة،
أدركتُ أن بعض الأسماء
لا تزور القلب مصادفة،
ولا تُكتب أمامك عبثًا.
رأيتُ اسمًا في رؤياي،
لا أبوح به،
لأن بعض الرؤى تُحفظ كما تُحفظ الأمانات.
أنا لا أخفيه خوفًا من الحب،
بل توقيرًا لما شعرتُ به،
فما كان لطيفًا من عند الله
يُصان عن ضجيج الناس.
وإن سألني أحدهم مرةً أخرى:
من تكون؟
سأبتسم بهدوء،
وأقول:
هي رؤيا صالحة…
وما كان من الله
يبقى في القلب نورًا
حتى يتحقق. ✨






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى