فقد الاحبة
الكاتبه امل سامح
الموت حقيقة لا مفر منها، لكن الفراق يعد من أصعب التجارب التي تمر بها الحياة. فتنتهي المسيرة ويودع كل طرف الآخر وداعًا لا عودة فيه، بينما يبقى الموت هو الحقيقة الوحيدة التي لا تتغير. إن الفراق يمثل أقصى حالات الفراق والألم، وهو أكبر اختبار قد يواجهه الإنسان. لا أزال أؤمن أننا لا نبكي على الفقيد لمجرد رحيله عنا، بل نبكي بشوق وحنين، نبكي لافتقاد وجودهم في حياتنا، نبكي لأننا لم نستوعب بعد فكرة رحيلهم ونتوق لرؤيتهم من جديد.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى