كتب: محمد محمود
الفقدان لا يشترط على الموت فقط، بل الأسوأ من فقدان الشخص، هو أن تفتقده في حياتك اليومية، مع العلم أنه على قيد الحياة، ذلك الشخص كان يُمثل حياتي كلها، بل كان حياتي كلها بالفعل، حُرمت منه سنوات عديدة، كل يوم كان يمر عليِّ في فراقه، أتألم فيه ألمًا كبيرًا، وكلما مرت الأيام ازداد شوقي إليه، ما كنت أظن أن يكون هذا حالنا، ما كنت أظن أن أعيش بدونك يا عزيزتي، أتفقدك في كل ركن من أركان البيت، لقد اشتقت إليكي اشتياقًا كبيرًا، اشتقت لملامحك، اشتقت لنصائحك، اشتقت كثيرًا إلى إبتسامتك، لم أعد أتحمل فراقك يا أمي، ولكن قدر الله هو الغالب، على قدر الله نجتمع، وعلى قدره نفترق، فاللهم لا إعتراض على أمرك.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد