كتبت: مريم محمد خليل
مرت الأيام يا عزيزي ولم اتلقي منك رسالة واحدة، أنسيتني أم اني لم أكن في حياتك من البداية؟ زادت الايام ومرت شهور وتم العام، وزاد الفراق بيننا وطال الهجر، وايقنت أن الفراق بيننا سيطول، مادام الشوق قد مات وأصبحت تربته بور، فكيف سيظهر الورد بين كل ذلك الجفاف؟ لن ألومك بل سالوم قلبي الذي سمح لك أن تستحوذ عليه وتأثر فيه هكذا، ذاك القلب الضعيف الذي يغوص الآن في الهاوية ولا يدري كيف الطريق إلي الحياة، ماتت كل خلاياه وجفت دماؤه، لم يعد حيًا يا عزيزي، ولم أقول يا عزيزي؟






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري