كتبت: أسماء أحمد
الموت للمؤمن ليس شراً بحال من الأحوال ، فإنما هو محطة بين حياتين ، و لئن صدق المرء مع ربه فإنه لينتظر حياة هي أرجى بكثير من حياته على الأرض ، و بالتالي من وصل به الإيمان و اليقين عظيما – نسأل الله ذلك – فإنه لا يعود يخشى الموت البتة ، ذلك بأنه قانع بأن ما بعده سيكون خيرا له بإذن الله.
إذا فالموت ليس فناء مطلقاً ، و إنما هو خروج للروح إلى بارئها ، فتبقى الروح في حياة مختلفة عن الحياة التي نألفها و تسمى الحياة البرزخية ، أما الجسد فإنه وعاء لتلك الروح ، فتراه إن الروح نزعت منه أضحى هامداً لا حراك فيه و من فور صعود الروح يبد الجسد بفقدان الحرارة رويدًا رويدًا حتى يصبح باردًا لا حرارة فيه و عند وضع الجسد تحت التراب فإنه يتحلل.






المزيد
وجع الإبتسامة بقلم فاطمه هلال
كن صديقا لذاتك بقلم سها مراد
ما أثقل الأرواح حين تنكسر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر