كتبت: زينب إبراهيم
تذكرتُ في ليلةٍ وأنا أنزجرُ زهرتي التي أهدوني إياها؛ بينما الآن فاقَتي منهم يهصرُ فؤادي، فالحياةُ أصبحت جِلْفةٌ بغدقٍ؛ لأن الذكرىٰ لا تَمزَّع من ذهني مطلقًا، فهم كانوا الأمانَ في حين الهلعِ وبسمةٌ تملأ ثغري.

كتبت: زينب إبراهيم
تذكرتُ في ليلةٍ وأنا أنزجرُ زهرتي التي أهدوني إياها؛ بينما الآن فاقَتي منهم يهصرُ فؤادي، فالحياةُ أصبحت جِلْفةٌ بغدقٍ؛ لأن الذكرىٰ لا تَمزَّع من ذهني مطلقًا، فهم كانوا الأمانَ في حين الهلعِ وبسمةٌ تملأ ثغري.
المزيد
حين تُزهر الأجنحة داخل قفصٍ لا يُرى، وتتعلم الروح كيف تطير رغم كل القيود بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
سوف تسعد نفسك بقلم سها مراد
كاتبٌ بلا عنوان وقلمٌ في الصحراء بقلم الكاتب محمد طاهر سيَّار الخميسي