كتبت: زينب إبراهيم
تذكرتُ في ليلةٍ وأنا أنزجرُ زهرتي التي أهدوني إياها؛ بينما الآن فاقَتي منهم يهصرُ فؤادي، فالحياةُ أصبحت جِلْفةٌ بغدقٍ؛ لأن الذكرىٰ لا تَمزَّع من ذهني مطلقًا، فهم كانوا الأمانَ في حين الهلعِ وبسمةٌ تملأ ثغري.

كتبت: زينب إبراهيم
تذكرتُ في ليلةٍ وأنا أنزجرُ زهرتي التي أهدوني إياها؛ بينما الآن فاقَتي منهم يهصرُ فؤادي، فالحياةُ أصبحت جِلْفةٌ بغدقٍ؛ لأن الذكرىٰ لا تَمزَّع من ذهني مطلقًا، فهم كانوا الأمانَ في حين الهلعِ وبسمةٌ تملأ ثغري.
المزيد
بين الوهم والحقيقة بقلم علياء حسن العشري
الاختيار الصحيح في الحياة بقلم أماني منتصر السيد
اليوم العاشر : كيف يمكن لاتحاد الناشرين المصريين دعم الكاتب المصري؟ بقلم الكاتب هانى الميهى