كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
وَلج إلى قلبي التيه والتَخبُط، وفي عيني توقفت الحياة، أرى عيناه تلمع لغيري وعيني تغلي مُحتنقه، تكاد تنهال منها العَبرات، لم أعد أنا ولم يعد هو، بات بيني وبينه ردمًا من الخيبات، لم أحسن الحديث وقتها فآثرت الصمت؛ حتى كبلني خِزيي وأحاطت بي الغيمات، غيمات ذكراه، لَمعة عيناه، تمتمة شِفتاه بحبي، وعشق لم أكن يومًا أود ان يَهوي بي، هكذا كان حديثي إلى نفسي بعد رؤياه.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى