كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
وَلج إلى قلبي التيه والتَخبُط، وفي عيني توقفت الحياة، أرى عيناه تلمع لغيري وعيني تغلي مُحتنقه، تكاد تنهال منها العَبرات، لم أعد أنا ولم يعد هو، بات بيني وبينه ردمًا من الخيبات، لم أحسن الحديث وقتها فآثرت الصمت؛ حتى كبلني خِزيي وأحاطت بي الغيمات، غيمات ذكراه، لَمعة عيناه، تمتمة شِفتاه بحبي، وعشق لم أكن يومًا أود ان يَهوي بي، هكذا كان حديثي إلى نفسي بعد رؤياه.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى