كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
وحين أهلت عليَّ هيئتهُ، قاربت جبهتي جبهتهُ، تمكنتُ من تحليل ملامحه إذ به عينين بنيتين ووجنتيه وردية، أنفه تتنفس الكبرياء، في وجوده يُثار الهدوء وتخلو الساحات؛ لتعلو المسامع ضحكات تخرج منه، مُعلنه أسر قلبي بين أصوات القهقه النديه، سجينه؛ لأسنان بيضاء تغطيها شفاه بالحسنِ مروية.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى