كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
وحين أهلت عليَّ هيئتهُ، قاربت جبهتي جبهتهُ، تمكنتُ من تحليل ملامحه إذ به عينين بنيتين ووجنتيه وردية، أنفه تتنفس الكبرياء، في وجوده يُثار الهدوء وتخلو الساحات؛ لتعلو المسامع ضحكات تخرج منه، مُعلنه أسر قلبي بين أصوات القهقه النديه، سجينه؛ لأسنان بيضاء تغطيها شفاه بالحسنِ مروية.






المزيد
مَكمَن اللُّطف الأبدي بقلم أميرة فتحى بكر
لا تعجل بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
خيط نور في الظلام بقلم بلال حسان الحمداني