كتبت: زينب إبراهيم.
حينما ننظر لأحدهم نشعرُ بالإنجذاب له كأن بيننا إتصال روحي؛ إنما القلوب لها عيون مميزةً ترى أشياء لا تراها العيون ومن يرى فقطّ بعينه لن يرى الأفق، سيري ما تحت قدميه القلوب يكن بها أول الحبُ فأنتَ تعلم من تحبُ من فؤادكَ أولًا ثم تشعر كأن روحك تنقصها شئً ويومكَ لا يكتمل كل ذلك من قلبكَ اولًا ثم تجد أن الفؤاد له أعين كثيرةً من حديث من أمامكَ تجدُ الراحة له جيدًا هو ليس بسيئ، فكل حديثه كان لطيفًا معك أو أنه لم يكن فظً البتة الأسلوب يبرز شخصية من أمامكَ وللحديث دورًا فهو يكمل ما قبله ثم يأتي دور العين لتكمل الحلقة المفقودة في معرفة من أمامكَ، فأنت ترسم لمن حولك لوحً فنية على حسب كل شخصًا،، أول مرة رأيتكِ فيها يا عزيزتي كانت أجمل مرةً حقا كأني أعرفكِ من زمن ليس كأول لقاء بيننا فأصبحتِ جزء لا يتجزأ من حياتي لا يكمل يومي بدون حديثً شيق بيننا أو عاديًا أهم شئً أنه لا يخلو يومي بدونكِ هذا هو حديث عين القلوب كأنكَ تقُل ذلك، لكن هذا بدون أن تحرك شفتيكَ بكلمة واحدة؛ لأن العيون ترسل رسائل يصعب على اللسان النطق بها.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى