كتبته: الإعلامية سبأ الجاسم الحوري.
كانت الأحلام تسير على طريق مُضَاء بنجوم الأمل، ترفرف في سماء الطموحات العالية. لكن في لحظة، انطفأ ذلك النور، وبدأت الرياح تقتلع ما تبقى من جذور الثقة.
جلستُ عند مفترق الطريق، حيث تُطل خيبات الأمل من كل زاوية، وأنا أحمل في صدري أثقال أحلام أُجهِضت قبل أن تولد. رأيت الطريق ممتدًا أمامي، مظلمًا بلا نهاية، والآمال تتساقط كورق الخريف اليابس، لتغرق في غياهب النسيان.
سألت نفسي: كيف يمكن أن يكون للحلم وجهين، أحدهما يبتسم والأخر يُقطِّب؟ وكيف يمكن للطريق الذي كنا نظنه جسرًا للأماني أن يتحول إلى هوة بلا قرار؟ قلت في نفسي، وقلبي ينزف:
“ما للخيباتِ ما عادَت تُعَدُّ،
سَفينةُ الوهمِ أغرقَتِ المَدَّ”
“وما عادَ في الصدرِ شوقٌ لوجهٍ،
قد تلاشى في الظلامِ وغدَّ.”
تركت خطايَ خلفي تئن من ثقل الخيبة، وتعلمت أن الطريق الذي ينطفئ فجأة هو الطريق الذي لا يستحق الاستمرار.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى