كتبت: مريم محمد خليل.
انا هنا يا عزيزي على شاطئ الخذلان، دثرني الماء بكل خلاياه، غمرتني الأمواج بعلوها، وها أنا ملقاه على أعتاب الخيبة، رحلت وتركتني للغرق، هاجمني الماء وابتلعتني عيونه، وأضحيت غريقة لثقتي العمياء .

كتبت: مريم محمد خليل.
انا هنا يا عزيزي على شاطئ الخذلان، دثرني الماء بكل خلاياه، غمرتني الأمواج بعلوها، وها أنا ملقاه على أعتاب الخيبة، رحلت وتركتني للغرق، هاجمني الماء وابتلعتني عيونه، وأضحيت غريقة لثقتي العمياء .
المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد