كتبت: علياء زيدان
في الوقت الذي خذلتني فيه الحياة و أطفأت شمعتي وبالًا بشرارة مِنها، انتهزت الفرصة وحولت كياني لشمعة وقودها شرارة الحياة من صفعاتها فجلستُ في نيرانِها حتى أِشتعلتُ لأكون بعقل ألمعي بدون وجه تعرفه.

كتبت: علياء زيدان
في الوقت الذي خذلتني فيه الحياة و أطفأت شمعتي وبالًا بشرارة مِنها، انتهزت الفرصة وحولت كياني لشمعة وقودها شرارة الحياة من صفعاتها فجلستُ في نيرانِها حتى أِشتعلتُ لأكون بعقل ألمعي بدون وجه تعرفه.
المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى