كتبت: علياء زيدان
في الوقت الذي خذلتني فيه الحياة و أطفأت شمعتي وبالًا بشرارة مِنها، انتهزت الفرصة وحولت كياني لشمعة وقودها شرارة الحياة من صفعاتها فجلستُ في نيرانِها حتى أِشتعلتُ لأكون بعقل ألمعي بدون وجه تعرفه.

كتبت: علياء زيدان
في الوقت الذي خذلتني فيه الحياة و أطفأت شمعتي وبالًا بشرارة مِنها، انتهزت الفرصة وحولت كياني لشمعة وقودها شرارة الحياة من صفعاتها فجلستُ في نيرانِها حتى أِشتعلتُ لأكون بعقل ألمعي بدون وجه تعرفه.
المزيد
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى
متى آخر مرة ضحكت ؟ بقلم عبدالرحمن غريب
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري