مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

عزيزي

Img 20240927 Wa0015(1)

 

كتبت الشيماء أحمد عبد اللاه 

 

 

 أكتب لك هذه الرسالة وكلي أمل أن تجدك بخير في خضم الحياة وضغوطها، يمر الوقت سريعًا، وأحيانًا نشعر بأننا نحتاج إلى استراحة للتفكر في الأشياء التي تعني لنا الكثير. 

 

وهذا ما دفعني للكتابة إليك.

 

أريد أن أخبرك كم أن صداقتنا تعني لي. 

 

لقد كنت دائمًا الشخص الذي أستطيع الاعتماد عليه، الذي يعرف كيف يستمع ويقدم النصيحة في الأوقات الصعبة. 

 

أذكر جيدًا تلك اللحظات التي كنا نتحدث فيها لساعات عن أحلامنا، مخاوفنا، وأمانينا. 

 

كانت تلك الأحاديث تفتح لي آفاقًا جديدة وتمنحني القوة للاستمرار.

 

في الفترة الأخيرة، شعرت بأنني أواجه بعض التحديات. 

 

الحياة أحيانًا تكون كعاصفة، ولكنني أسترجع ذكرياتي معك وأشعر بأنني أقوى.

 

 لقد كنت مصدر إلهام لي، وأنت مثال على كيفية الصمود في وجه الصعوبات.

 

 أتمنى أن أكون قادرًا على رد الجميل لك، مثلما فعلت لي.

 

أريد أيضًا أن أعرف كيف تسير حياتك. 

 

ما الذي يشغلك هذه الأيام؟ هل هناك أي تحديات تواجهها؟ أرجو أن تشعر بالراحة في مشاركتي بأفكارك ومشاعرك. 

 

الصداقة الحقيقية تعني أن نكون معًا في كل الأحوال، سواء كانت جيدة أو سيئة.

 

أتذكر تلك الرحلات التي قمنا بها معًا، والضحكات التي كانت تملأ الأجواء. 

 

أفتقد تلك اللحظات كثيرًا، وأشعر بأننا بحاجة إلى إعادة تلك التجارب. 

 

فلنجعل من وقتنا معًا ذكرى جديدة، تعيد إلينا شعور السعادة.

 

إذا كانت لديك أي أفكار أو اقتراحات للقاء قريب، أرجو أن تخبرني.

 

 أود أن نخرج معًا ونتحدث كما كنا نفعل دائمًا، في جو من الألفة والراحة.

 

في الختام، أريدك أن تعرف أنك لست وحدك.

 

 مهما كانت الظروف، سأكون هنا دائمًا من أجلك صداقتنا تعني الكثير لي، وأتطلع دائمًا إلى بناء ذكريات جديدة معك.

 

أحبك وأفتقدك كثيرًا.

 

صديقك دائمًا….