كتبت: فاطمة محمد أحمد
لقد رأينا الكثير منهم الذين يتباهون متكبرين في الأرض ساعين التباهي بالتكتل لفئة منهم أو ما أصتعصبوا به من عُصبة لهم، لقد إستحلوا الكبائر ظالمي أنفسهم ومن حولهم بما أغوا ولا يدركون إلى ماذا يصل بهم الحال في نهاية المطاف، وسرعان ما ينسون إرادة الله والحكمة فيما رزق وفضّل بعضهم على بعض؛ ومن منا لم يستفزه الزمن والأيام بأن إلتقى بمثل هذه النماذج التي تمثلت في كل معالم الشر بأنواعها، ولا يغرنك ما إستخفوا به من أعين الناس؛ إنها عزة نفسك؛ هي أقوى سلاح يقهر أي عدوا بادر العداوة مدعيًا البراءة أو ذاكرًا لطغوه؛ إنه عزيز النفس من يكسرهم داخليا قبل خارجه، كن عزيز النفس تحت أي ظرف وبند فلا تستسلم.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى