كتبت: يوستينا مجدي عياد.
كيف يُقنع القلب أنك لن تعود؟
كنت أحاول رغم أن محاولاتي تؤذيني، وفشلت أيضًا.
كنت أخشي القرب الذي يشبه رقة النسمة حتي لا تجرحني، صرت الآن بوجه العاصفة.
لماذا يبدء المرء حربًا من أجل أشياء لن ينهالها طوال حياته؟
تبًا له.
أيظل مجروحًا؟
أخذتني من العالم لتتركني سجينًا في وحدتي بعدك
عدت وحيدًا وكأنني لم أختلط بأحد أبدًا.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي