كتبته:دعاء ناصر
كيف لي أن أشرح ما يتعمل بداخلي ، حزن ما يغلفني ،يبتلعني بداخله، مسلوبة الأرادة ،يجعلني طريحة الفراش طوال الوقت لا أقوي
علي الحراك اللهم إلا قليلا .
أتأمل الجدران من حولي والأثاث القابع في مكانه أحدثهم عن خبياتي وخذلاني المتكرر من هذا العالم .
أشعر أن الوسائد تحتضني و تربت علي جسدي الواهن متمنية لي حظ أفضل .
في ساعات الليل المتأخرة ، تتملكني رغبة جامحة في فتح نافذتي، أطلق صراخات متتالية كالرصاص، لعل النار المشتعلة بداخلي تنطفئ ،فأغفو وبعدها كأن شئ لم يحدث أبدا .
ولكن كيف لي بالصراخ وأنا أشعر وگأن جسدي مكبل بالأصداف والغلال؟
ليس بوسعي سوي أن أبكي ، وحدها العبرات لازلت حرة بلا قيد .






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى