كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
تدفقت الخسائر في عروقي؛ حتى كبّلت يداي، ظل الأسى يصارعني، وأقوم أنا ردًا عليه بالزئير في وجهه؛ حتى ولى هاربًا من إصراري، نعم أنا قمت بتحويل الظلام إلى ضياء، وأتيت بالشمس تنير سمائي مره أخرى، وجعلت من قيودي طيورًا تُحلق بها.






المزيد
مَكمَن اللُّطف الأبدي بقلم أميرة فتحى بكر
لا تعجل بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
خيط نور في الظلام بقلم بلال حسان الحمداني