كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
تدفقت الخسائر في عروقي؛ حتى كبّلت يداي، ظل الأسى يصارعني، وأقوم أنا ردًا عليه بالزئير في وجهه؛ حتى ولى هاربًا من إصراري، نعم أنا قمت بتحويل الظلام إلى ضياء، وأتيت بالشمس تنير سمائي مره أخرى، وجعلت من قيودي طيورًا تُحلق بها.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني