كتبت الشيماء أحمد عبد اللاه
عاهدت قلبي أن تكون جواره، لكن ما إن هبت العاصفة تركتني، أين يمينك؟هل أحنثت به أم كان يمينًا كاذبًا، مرارًا أصدقك، أُكذب الجميع بكلامهم السيئ عنك أنك سترحل.
لكن صدقوا جميعًا وكنت أنا فقط الخاسرة، كنت بالنسبة لك مجرد ذكرى وتم نسيانها، أخبرني أهذا حلم أم أنها مرارة الحقيقة.
أتعلم كل شيء أصبح سوداويًا حتى ملامحي، كيف لعلاقتنا التي افتخرت بها دومًا أن تنتهي هكذا، رحيلك قاتل لكن ما أشد القتل منك بدون أداة حادة، الوجع الذي سببته لي كان بمثابة ندبة لم ولن يمحوها الزمن….






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى