كتبت: فاطمة محمد أحمد
تنطفئ الشمعة إذ لم يوجد ما يوقد نارها؛ فهبة رياح وإن كانت خفيفة قادرة على تلويح شغلتها كيفما تشاء إن لم توقفها، هكذا هو حال المعافر في الحياة يواجه الكثير من المعوقات التي تتمايل به حتى وإن ظل يرتقب إنتهاء عمرة في صمت وهدوء؛ لابد للحياة وأن تجري عليك فمرها وحلوها هما من يجعلان لها طعم؛ وما لنا سوى المعافرة إلى أجٍل مسمى.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى