كتبت: فاطمة محمد أحمد
تنطفئ الشمعة إذ لم يوجد ما يوقد نارها؛ فهبة رياح وإن كانت خفيفة قادرة على تلويح شغلتها كيفما تشاء إن لم توقفها، هكذا هو حال المعافر في الحياة يواجه الكثير من المعوقات التي تتمايل به حتى وإن ظل يرتقب إنتهاء عمرة في صمت وهدوء؛ لابد للحياة وأن تجري عليك فمرها وحلوها هما من يجعلان لها طعم؛ وما لنا سوى المعافرة إلى أجٍل مسمى.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى