كتبت: ندى فرج.
كنتُ أظنُ أننا سنظل معًا إلى الأبد وإنكِ ستظلى جانبي الأيسر الذي ألجأ إليه في أيامي المؤلمة لن اتوقع مطلقًا أن صداقتنا كانت صداقة مزيفة ظننتها صداقة مميزه لن يتواجد مثلها في هذا العالم، ولكن خاب ظنى وتحطم قلبي عندما أدرك إنكِ تشككين في كل الحب الذي كنهُ لكِ، أرسل سلامى لقلبكِ في المنام واستيقظ متآلمه من تلك الاحلام التي على الرغم من خداعكِ لي إلا انكِ سيطرتى على احلامى وجئتِ لتستكملى تلك الصداقة المزيفة، وتوقظى لي الآمى
لم أفعل شيءً لكِ سوى أنى أحببتكِ وهذا كان جزاء حبي لكِ تحطيم ذاتى وكرهى لقلبي الذي أحبكِ، ولكن سيقوى قلبي ببعدكِ دائمًا سوف أذكرهُ بخيانتك لهُ
شكرًا لكِ يا صديقتى لقد أعطيتني صداقة مزيفة، وكثرتى ثقتي بنفسي شكرًا لكِ






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد