كتبت: منى محمد حسن
لقد أُسدل ستار النهار، ها قد حل ليلي المحبب.
أُحب الليل واُمسيات الحوت التي تُسعدني بالذكريات.
لساعاته حب خاص في قلبي، أعُد الكواكب كما ساعاتي التي عاشتني، سيطول تعدادي؟ هل سيقدر لي الوقوف قريبًا! هل وجدت دليلي حيث الليل صديقي الصدوق الذي أُحب؟
السابعة.
في شاطئ البحر حافيةُ الأقدام أمشي بالرمال، أسهو عن شعور خوفي للظلام الحالك، كيف أحب البحر ليلاً وأخاف الظلمة؟
موسيقى خافضة، رواية من أجاثا كريستي قهوة (بُن وماء) رائحة دُعاش، صوت أمواج، إنه الوقت المناسب كي أبتسم.
التاسعة حُبًا
قمر مكتمل، سماء سوداء مضيئة، نجوم مرتصة، صوت محمود عبد العزيز يردد: “والقاك ي وحيد عمري وتلقاني”
لأُغنية (حنيني إليك) ملمس خاص على قلبي، تمسني من كل الجهات يا لها من بدايةٍ؛ فالحوت ينادي محبوبته “حنيني إليك وليل الغربة أضناني وطيف ذكراك بكاني، أقول ي ريت زماني الفات يعود تاني ووالقاك ي حبيب عمري وتلقاني وتلقى الريد معايا ولحظة م نسيتك ولا نساني وم بنساك ولا بقدر ولا عايز بعد حبك أحب تاني”
هي عاطفةِ قلب لم ينسى وعوده، لطالما عزّ عليّ أن أختار لنفسي شريك حياة كما أغاني محمود.
لقد سار قلبي مع محمود والليل والبحر والسماء المُزدانة بالنجوم والقمر المكتمل، حتى نسي أنه رافض لكل طارق على أبوابه خشية الخذلان.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى