شيء ما صرخ بداخلي: هل هذا حقيقي هل سأموت الآن؟
الكاتبة: رويدا جمال أحمد
_كم كنت وحيدة في تلك اللحظة حينما عُدتُ لمنزلي في المساء ليتني لم اعود ليتني ظللتُ في محطة القطار تائهة شريدة بين العنفات فتحت باب المنزل فوجدت أبي واخي ينتظرانني مُهللين مُحضّرين قبري الفارغ من الحياة في حديقة منزلنا سرقني اخي من خصلات شعري عندها شعرت بشيء ما خفي في صدري و رميت بتلك الحفرة كرمي حقيبة من الأوراق المليئة بالذكرايات الفارغة و اغلق القبر بينما كنت أسمع تلك الكلمات لقد غسلنا عارنا الذي تاه في المساء لا أعرف لماذا لم اقوم بأي فعل مقاوم هل أنا وددت الموت فعلاً و كان صوت امي هو آخر شيء سمعته قبل أن أدفن حيّة ولكن لقد تحالفت مع الظلمة المؤنسة لوحدتي المُنهكة فيا لا روعة الموت كم اشكر الموت على وجوده.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى