كتبت: فاطمة محمد أحمد
من جزيل الشكر والعطاء والتقدير عن كل نفس طيبة ساهمت بتزكية كل من حولها من خير وطاعة، ومن كانوا قائمين على مد يد العون لغيرهم، ولم يثنوا ذلك بمقابل أو تعويض، ولا تزال تلك الرومز والأعلام من شخصيات قوية ذات تأثير واضح وبارز في حيات أُلفة الود والكرم؛ فشكراً جزيلًا لكل من لا يزال في وجودهم نظرة من الأمل ولو في بُعد المسافات.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد