كتبت: دعاء ناصر
يطاردني شبح الموت طوال الوقت؛ كضيف ثقيل غير مرغوب به في أحلامي، حتى غدت فكرة النوم مزعجة لي على الدوام.
يتابعني كظل طويل أسود يحوطني وأنا أقم بالطهي، وأنا وأقم بأعمالي المنزلية يحتل عقلي كعدو ليست الأرض أرضه.
يهيمن على كل شبر بداخله إلى أن أصبح رأسي كأرض جرداء مظلمة؛ حتى أشجار أحلامي وذكرياتي صارت يابسة ذاوية.
أرض يعبث بها كيفما يشاء يبزر بها بذور الخوف والفزع الدائم بعقلي
يصرخ عاليًا بقوة زلزل تربكني وتجعل خفقات قلبي في أعلى معدلاتها حينما يخبرني بإمكانه خطف من أحب وقتما يحب.
أبكي، وأنهار، وأتوسل إليه بأن لا يفعل قلبي لا يتحمل كل هذا المرار والحزن؛ أبكي وأنا أستنجد بالله بالخلاص من هذا العدو.
فمهما بلغت قوته وجبروته الله أكبر؛ فتهدأ صرخاته ووعيده.
صامتًا لبعض الوقت وأسقط أنا في غيبوبة من النوم المتقطع واستيقظ مرة أخري لنعيد الكرة.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني