عائشة شرف الدين علي
“لم أرَ في حَياتي فِكرة أحنّ مِن أن يمتلك المَرءُ منّا شخصًا مُهمّته الأسَاسيّة هي أن يَجعلهُ مُطمئنّ، مُرتاحٌ وصَافِي البال، فعندما يَجِيءُ إليه قلقٌ وحائر يَضَعه فِي قالبٍ من السّلامِ والصفاء، وعندما تَتُوه خُطاه وتخُونه الطُرق يُمسك يَده ويُطمئِنه بالوصولِ لا محال وبأنه سوف سَينال، وحتى عندما تغزو قَلبَه الأحْزان وتُزعْزه الآلام، وتنزل عليه الهموم شلالاتٍ وأنْهُرا، يُحاوطه بسورٍ من الأُنْسِ والدَعة، يُبدِد عنه الوحشة، ويغسل أحْزان قلبه بكلماتٍ من نُور، تُثلج صَدره وتُبرد قلبه فيسْكُن ويستقر، أن تَمنح أحدهم طمأنيّنة يعني أن تَمْنحه حياة، تَمْنحه سَعَادةواسْتقرار، وتكون الفِكرة الآمنة في رأسه القَلِق فالطُمأنّينة أقَوى مِنْ كُل أشْكاَل الحُب، ولأنّ من يُحبُك بحق يَمنحك طُمأنية، ومن يَسْعى لكسبِ قلبك يَهَبك الآمان قبل كل شيء، فيحْنُوة مودةً، ويَدْنو رحمةً.






المزيد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ضجيج لا يُسمع بقلم هانى الميهى