كتبت: مريم محمد خليل.
يومًا ما سيعود كل شيء على مايرام ورُبما إلي الأفضل، سيأتي الفرح بمختلف الطرق، قد يكون جبرٌ في شخصٍ يعوض عنك كل ما مر، أو بحلمٍ يتحقق بعد طول انتظار، وربما يكون تفوق لم تكن تشهده من ذي قبل، ولكن المؤكد يا عزيزي أن الحزن لن يطول، وغموم القلب لن تدوم، وكل ذمبٍ سوف يذوب في سرور، فقط كُن على يقين بأن نجمك لكي يسطع يجب أن يسبقه الظلام الدامس ليبهر ضياءه العالم، سقوطك ليس النهاية، بل هو بداية القمة، ووصولك منك أنت وحتمًا ستصل لا محال.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى