كتبت: نادية مصطفي
إنَ الأموار لا تبقى على الحال ذاته طالت الحياة، بل هناك تغييرات عديدة تمر علينا فى حياتنا لا نعرف انقلب مجري أحلامنا إلى العكس؛ ولكن لن يتحقق ما تتمناه كما تريد بل كما يريد الله عز وجل، ينزل الودق المتتابع بدون اي استأذن مثل: الأحلام المتتابعة في ذهنك فلاً تتحقق جميعٍا كما تريد بل يدرء العقل الهدف الأساسي، ويأتي من جهة أخري دون أدني واعى بذلكً، أصبح هائم في وسط كل تلك النجاحات التى تحدث وغير متوقعة أبدً، لا تعرف حقيقة الأشخاص الذين وقفوا أمام طريق نجاحك إلا عند سبر أغواره فى الوقت المناسب؛ حتى يظهر على حقيقته فى يوما مًا، لا شيء سيدوم وإن دام سيكون ليس كما كان.






المزيد
فقدت روحي بقلم آلاء حجازي
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى