كتبت نور الهدى بن عبيدالله:
سفينتي في بحر الأسود غارقة
بين رمال الشمال تجدف عاليًا
في سماء الليل تغوص بي في أعماقها
و لكنني بمفردي بين أوراقي الممتلئة
بحطام مشاعري ….
وبدموعي الباردة التي سالت من أعيني المحمرة وجعًا
لا تقلق فإني أجعل من ضعفي ملجأ يداوي بتور الآلام
ادون في قلبي المتقطع منابري و أماني
والاحق تفكيري و انسجم مع مصيري
واسير بحفى ارجلي لألامس تراب موطني و اتغذى بهواءه
و اشهد على وفاء ابناءه …و لأطل عليه من رفوفي
و ليطول شوقي لاحبابه
كنت اغدو بين ضفافه لاستنشق وروده
و لكنني وسط الماء و الرياح
تاخذني إلى طريق مجهول في وسط السكون
وما السبيل لخروجي من وراء هذه الحكاية
هل أنا من وقعت صفقة نهايتي
أم تجاوزي لصميم البرج هو من كان يلاحقني
فصرت خرساء و الكلمات لا تعد في ذهني الهالك
بين الوقوع والركض وراء تلك الجبال التي في أفق البحار
وأعود بعد شروق الشمس لدياري






المزيد
التعجرف وكتابة كتاب
دوائر القدر : للكاتبة:سعاد الصادق
حب يملأ الدنيا