كتبت: زينب إبراهيم
ذوي الهمم العالية لا يلتفتون إلى اليأس أو ما شابه الذي قد يعيق حركة إنجازاتهم، فإن صادف ذات يومًا ورأوا الإحباط أو الكلمات التي تؤثر عليهم بالسلب لا يسيرون في الاتجاه عينه؛ إنما يحيدون عن ذاك الطريق ويسلكون غيره، فإنه يحوى على الكثير من العقبات التي هم في غنى عنها ولا يفضلون المعافرة في سبيل نهايته الهلاك وتضيع الوقت؛ لأن الساعة في حياتهم ذات أهمية جمة لا يمكنهم أن يهدروها أبدًا، فكما قيل ” تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن” لكن هم أردفوا قائلين: تقدم الرياح بكل ما تبتغيه أحلامنا ولا يقف بوجهنا عاصفة أو الصبا؛ لأننا ذوي الاجتهادات الصامدة في وجه التحديات الشاقة، فكل تحدي بالنسبة لنا؛ هو اختبار شرس، لكنه يخضع لنا ويصبر يسير كجريان المياه في الصنبور ولا نهابه مطلقًا إلى أن نتجاوزه وتتوالى الاختبارات علينا ونحن بقدرها بإذن اللّٰه؛ لأنه معنا ويعين كل مجتهد ومثابر في الحياة، حتى يحظى بآماله وإن كانت عسيرة ما دام معه العزيمة والتوكل على الله لا يعيقه شيئًا أو أحد؛ لأنه سبحانه وتعالى من كتب لنا النجاح وييسر لنا الطريق، فلا خوف معه أو سامر من المستقبل إنه بيده وكل ما يجيء منه يكون خيرًا وبالتأكيد هو الأفضل؛ لذلك نحن نسير بطريقنا متوكلين عليه ومستبشرين بكل ما يقدم إلينا، فهو حصاد ما زرعناه من جهد وصبر في طريق مليء بالعواقب والتحديات المعاصرة كانت العاقبة مسرة وانتصارات على اليأس وأعوانه.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر