كتبت: رانيا خالد.
وكأن في يديها سحرٌ ما؛ فما أن تلمس يدها المريض حتى يُشفىٰ بفضل من الله،ثم مجهودها؛ فكلمة ملاكِ رحمة لم تطلق عليها عبثًا، فمن منا قادر على أن يرىٰ الموت كل يومٍ أمام عينه وهو صامد كالجبل؟ ومن منا لديهِ طريقة لمواسة كل فرد علىٰ حسب عمره وحالته؟و من منا قادر أن يخفف آلالم كل هؤلاء وهي صامدة عما بداخلها؟ لا أحد سِواها، تلك الممرضة في كل قسم ومشفي.






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر