كتبت: رانيا خالد.
وكأن في يديها سحرٌ ما؛ فما أن تلمس يدها المريض حتى يُشفىٰ بفضل من الله،ثم مجهودها؛ فكلمة ملاكِ رحمة لم تطلق عليها عبثًا، فمن منا قادر على أن يرىٰ الموت كل يومٍ أمام عينه وهو صامد كالجبل؟ ومن منا لديهِ طريقة لمواسة كل فرد علىٰ حسب عمره وحالته؟و من منا قادر أن يخفف آلالم كل هؤلاء وهي صامدة عما بداخلها؟ لا أحد سِواها، تلك الممرضة في كل قسم ومشفي.






المزيد
الإشعار الذى سرق انتباهك بقلم الكاتب هانى الميهى
صدي الأمواج بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
حينَ يخونُ الصدى صوته بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي