كتبت: آيه أحمد أبو القاسم.
أتريد أن نحارب من أجل مخاوفيِ معي
حسنًا لن أمنعك، ولن أمنع نفسي بالفرار من الخوف
سنخوض كل نفسًا بتلك الحياة بمحاربه بعدم الخوف فلقد بذلتُ أيام حتي أعلم معني الراحه؛ ولكنَّ خوفيِ سيطر عليِّ جسدي بكل شراسه حتي أصبت عقلي بألمٍ لم يوصف لهُ الأطباء علاج
ساستخرج أنا ذلك العلاج حتي أُحارب مع مخاوفيِ فلا أدع شيء يؤلمني.
سأعينك على فهم الخوف لا محاربة فقط بل فهمه حتي أنني أعلمك أن الخوف حياة
لا وجود للحياة بدون تفكيرٍ قتال وعيونًّ تُسحر من أمامها بقوتها وقوة صمودها.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى