مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

زمنُ الحزنِ

كتبت: زينب إبراهيم

 

نمضي قدمًا نحو الحياةِ ولا ندرى هل سنستطيعُ إجتيازُ تلكَ المحنِ ؟ ليالُ الشجنِ الوبيلُ لا تمرُ بسهولةً علي، وكلما جاءَ الليلُ الديجورِ عادةً ما أكتمُ صوتَ صرخاتِ ؛ لأنها ستفضحُ أمري لا أستطيعُ منع الدموعِ من الهطول تقل لي : يكفي قُمتِ بمنعِ طوال اليومِ الآن أتركِ لي المجالُ في الخروج . أعسانِ اليومُ لا تمحى بيسرً فلكلُ منا طاقةً، وطاقةِ نفُذت أرهقني زمنُ الحزنِ كُل شئً يضغطُ علي الشجنُ و البشرُ كليهمَا يقومونَ بتقطيعِ إربًا إربًا بلا رحمةً أو شفقةً على حالي و قلبِ المسكينُ الذي فاضَ به الكيلُ، ألا يكفي تلك الحياةِ ما رأيتهُ من أعسانِ الآلامِ تأتي هي وتكمُل ما تبقي مني ليعمُ الديجورُ على حياةِ للأبد بدون توقفً لتكُن حياةً محطمةٍ بكُل معني الكلمةِ ولا يكُن لي طريقً سوى الخضوعُ لمصيرِ السئ ذو الدمعُ الدائم و الندوبِ المتكررةً كعادتِها تكُن سببً من قبلُ الذينَ من حولي ولا يشعرونَ ما تفعلهُ أعسانِ تلك الندوبُ بي وتبعثُ إشاراتً لوجهِ بالعبوسِ رغمً عنه، وإشارةً لقلبِ بالنزوفُ دمًا يكسرُ كعادتهُ من كثرةِ نزفهُ.