كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
كنتُ أصمت ولا أبوح بشيئً حتى أصاب الدجن روحي ،لما مر عليها من مصائبً ،صدماتً،كرب ،كنتُ كل يومً أقيم عزاء لمُنية أحد ذكرياتي لا يكف رأسي عن الصراع والضجيج أصبحتُ أهاب البشر والذكريات،
أصبحتُ أهاب الحياة.

كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
كنتُ أصمت ولا أبوح بشيئً حتى أصاب الدجن روحي ،لما مر عليها من مصائبً ،صدماتً،كرب ،كنتُ كل يومً أقيم عزاء لمُنية أحد ذكرياتي لا يكف رأسي عن الصراع والضجيج أصبحتُ أهاب البشر والذكريات،
أصبحتُ أهاب الحياة.
المزيد
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد