كتبت: زينب إبراهيم.
الحياة تمرُ بيننا يا حبيبي، بين حزن و بهجة قد قيل ” الحبُ لا يدوم طويلاً بين الأحبة” هذا محال فمنذُ رؤيتي لك أول وهلة علمتُ أنك ستكون معي دائمًا في شدتي قبل رخائي و في سقمي قبل رحاتي؛ لأنه أنت رفيق دربي وعزيزي الذي لم أرىٰ في حياتي مثله ولن ترىٰ عيني سواه، فمن يحق له المكوث في فؤادي غيرك أتتذكر في صِبانا حينما كنا نرقص سويًا في زفافنا قلت ليّ: يا بسمة حياتي و جمال قلبي عيني لا ترىٰ حسن مثلك من قبل، فقلت لك وإن هرمت هل سأكون بذات الحسن يا عزيزي، قهقهت حِينها مُمازحا إياي وقلت: نعم يا جميلتي وإن أصبحتِ بعامكِ المئة ستكونين أصبىٰ من فتاة ذات العشرين وجميلة عنها بكثير، فعيني تِلك وقلبي لا يروا ولا يعشقون إلا واحدة فقطّ وإن طال الزمان فلن أعشق سواها هي أنتِ فقط؛ لأنكِ جميع فتيات حواء في عيني والأربعين من الشبه أيضًا أحبكِ وأكتفيت بكِ عن الآخرين يا عزيزتي. الحب إحتواء و تقديرًا لمن تحبُ في غيابه قبل وجوده العين ترىٰ الكثير، لكنَّ عيناك لا ترىٰ غير محبوبكَ فقطّ والقلب لا يعشق سواه؛ لأنه من سكن القلب لا تستطيعُ العين نسيانه مطلقًا.






المزيد
ما يداويه الوقت بقلم الكاتب هانى الميهى
صعودٌ لا يلتفت للضجيج بقلم خيرة عبد الكريم
أنثي تتحدث عن نفسها بقلم عبير عبد المجيد الخبيري