كتبت: ندى فرج.
كل يومً يمر عليّ في هذه الحياة، رغبتي في البعد تتزايد، كلما حاولتُ أن أصبح بخير، يأتى ليّ أضعاف من التعب الذي أحاولُ التخلص منه، مازلت أبحثُ عن مكانً يحتويني، يكونُ هو ملجأي وأمانى، ولكنَّني تأكدتُ أن في هذه الحياة، لا يوجدُ أمان ولا إحتواءً، فقط يوجدُ تألم، ها أنا وها رغبتي المتزايدةً في البعاد، لم أقدرُ على تحقيق ماتمنتهُ رغبتي، ولم أقدر على أن أتخلصُ من
آلامى، كل ما أفعلهُ هو البكاء، لعل الحياة تشفق علىٰ حالي، وتعطني قسطًا من السعادة وإذا مرةً كل عام.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى