كتبت: ندى فرج.
كل يومً يمر عليّ في هذه الحياة، رغبتي في البعد تتزايد، كلما حاولتُ أن أصبح بخير، يأتى ليّ أضعاف من التعب الذي أحاولُ التخلص منه، مازلت أبحثُ عن مكانً يحتويني، يكونُ هو ملجأي وأمانى، ولكنَّني تأكدتُ أن في هذه الحياة، لا يوجدُ أمان ولا إحتواءً، فقط يوجدُ تألم، ها أنا وها رغبتي المتزايدةً في البعاد، لم أقدرُ على تحقيق ماتمنتهُ رغبتي، ولم أقدر على أن أتخلصُ من
آلامى، كل ما أفعلهُ هو البكاء، لعل الحياة تشفق علىٰ حالي، وتعطني قسطًا من السعادة وإذا مرةً كل عام.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد