كتبت: علياء زيدان.
شُعاعٌ خافتٌ من تلكَ النافذة الطفيفةُ من عقلي يبثُه كياني المسجون بالداخل، صرخةُ حبيسة وألم وبكاء وحسرات وخُذلان وتفتت بقايا قلبي كُلها واحدة تلوَ الأخرى، مدامعٌ لم تُطلقها كِلتا عيناي، حقيقة دُفنت مع الأيام تُبدي ما ألت إليه مشاعري:
ليتني أستطيع كسر زُجاج النافذه وألوذ بالفرارِ هرباً من سجني، ليتهمُ يرون ماهية ذلك الشعور وذاك الألم، ما دسّوه فيَّ مرارًا وتكرارًا حتى أُرغمتُ على الأختفاء وإرتداء ذلك القناع، أُبدي خلاف ما أحمل من كُل شئ، أنا كُل شعورٍ ونقيضه.
أنا الحبُ والكره، بكاء وبسمة، حُزن وحبور، خُذلان وهزيمة بصُحبة الإنتصار، حرية مُلفقة للحِصار.
شعور الخيبة لا يفارقُ أنفاسي المُشتعلة بداخلي حتى صارت الغُربة في سجني موطني، ليتني أرى الحُرية هُنا.
يالَ الحسرة فلم أعد أدري من أنا، هلاَ لأحدٍ منكمُ يسردُ ليَّ من أنا.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني